سلة فواكه

حين طرقتُ الباب بيدي اليمنى
لم يكن في السلة غيرُ حبات خوخ—
أو نكتارين، لست أذكر؛
فواكه الصدأ والذباب،
قالوا لي أنه عسل من النوع الذي لا أحب.

وراء القنفة العريضة جنتي.
جنتنا، في خميسٍ فائت…
سلة ألعاب،
أشرطة وليست مطيتها:
قديمة لجيل لم يكترث بي.
أشلاءً وليست بقيتها.
لا كامل هنا على السجادة الحزرة.

لم تنظري أبداً لتلك الجنة، بيدكِ
أوراقك الفارسية وأنتِ على العرش المتين.

أينك يا ليلى من كل هذا؟
ليلى، التي لم تك تكتنز التكتم.
هالتها ابتسامة على القنفة الأخرى.

لم يبكِ أحدٌ وأنا على القنفة الأخرى.
بل تذكرتُ أسناناً أخرى
شفاهًا أخرى
مبتسمة.

ادخرتِ لمن؟—لست أدري.
أصبحت مثلك وأنا أكتنز تلك
الخوخات فيّ.
هكذا ظللتُ، مع التين
والرمان والكمثرى.

أينهم منك،
ومن إناء الليل وآنائه؟
شبحك إبتسامة على القنفة الأخرى
العريضة.

Kaifan,
March, 2016.

Leave a comment